عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 05-13-2013
vip01
ADMIN
الصورة الرمزية vip01


المشاركات
1,361

+التقييم
9

تاريخ التسجيل
10 - 4 - 10

الاقامة
السعودية - مدينة الطائف -

نظام التشغيل

رقم العضوية
2124

vip01 على طريق التميز
غير متواجد
 
افتراضي قصيدة مالك بن فهم الأصليَّة كما سردها هناءة بن مالك بن فهم
*(ذكر وفاة مالك بن فهم )* وذلك بعدما ملك عمان سبعين سنه وكان قد مضى له من العمرمائه وعشرون سنه جائته المنية على يد أحب الناس و أعظمهم شأنا لديه _حفيد ملكين 1)مالك بن فهم على عمان و2) ملك آخ(مالك بن زهير) نازع مالك على الملك فتزوج مالك ابنته لينهي الخلاف وأن يكون الملك لذرية التي تأتي من هذا الزواج ،فأنجبت إبنة مالك بن زهير الأزدي سليمة بن مالك بن فهم حفيد ملكين وولي عهد عمان وما حولها والعراق وهنا بدأ التحاسد بين أبناء مالك بن فهم بسبب الملك .................
و
سبب موت مالك بن فهم ذلك أن مالكا ملك عمان واطراف العراق وما حولها وقعت بينه وبين ملوك اليمن تناقش وتحاسد إلى ان طمع كل واحد منهما في ملك الآخر



:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::
وكان مالك قد جعل على أولاده الحراسه بالنوبه كل ليله على رجل منهم مع جماعة من خواصه وأمنائه من قومه وكان سليمة أحظى ولد مالك عنده وأقربهم إليه وهو أصغر أولاده فحسده أخوته وجعلوا يطلبون له زلة عند ابيه وقومه وكان مالك يعلم سليمة في صغرة الرمي بالسهام الى ان اتقنه وكان يحرس كاخوته و أقبل ذات يوم نفر من أخوته الى ابيهم فقالوا يا أبانا انك قد جعلت على اولادك الحرس بالنوبه وما احد منهم إلا وهو قائم عليه ما خلا سليمة فأنه اضعف همة وأعجز وأنه أذا جن الليل يعتزل عن الفرسان قومه ويتشاغل بالنوم والغفول عما يلزمه فلا يكن فيه كفايه ولا غنى وجعلوا يهونون امره عند ابيه وينسبونه الى العجز والتقصير فقال لهم مالك انكم لكذلك وما احد منكم الا وهو قائم بما عليه واما قولكم في ابني سليمه فليس هو كذلك وان ظني فيه كعلمي ولم تزل الأخوة يحسد بعضم بعضا لايثار الآباء بعضا دون بعض ،
فانصرفوا من عنده راجعين بغير ما كانوا يأملون ثم ان مالكا دخله الشك فأسر كلامهم ذلك في نفسه الى ان كانت الليلة التي كانت فيها نوبة ابنة سليمة وقد خرج سليمة في نفر من الفرسان قومه يحرسون كالعادة ثم اعتزل عنهم سليمة في المكان الذي يكمن فيه بقرب دار ابيه فبينما هو كذلك اذ اقبل مالك من قصره في جوف الليل متخفيا وكان سليمة في ذلك الوقت قد لحقته سنة فأغفأ على ظهر فرسه وهو متنكب كنانته وفي يده قوسه وهو على ذلك الحال فحست الفرس شخص مالك من بعيد فصهلت الخيل وانتبه سليمه من سنته تلك مذعورا ونظر إلى الفرس وهي ناصبة أذنيها لشخص مالك ففوق سهمه في كبد قوسه ويممه نحو شخص مالك وهو لا يعلم أنه أبوه فسمع مالك صوت السهم فهتف به يا بني لا ترم أنا ابوك فقال سليمة يا أبت قد ملك السهم قصده فارسلها مثلا فأصاب مالكا في قلبه فقتله فقال مالك حين أصابه السهم هذه القصيدة نعى نفسه فيها وذكر سيره الذي ساره من ارض السراه وخروجه من برهوت إلى عمان وما كان من شأنه
ألا من مبلغ أبناء فهم بمالكه من الرجل العماني
وبلغ منهيا وبني خنيس وسعدالله ذى الحي اليماني
ومن أمسى بحي بني صريح إلى حرس وحي بني عدان
ومن حل الثنية من كلاع الى بطن المنافب والمثاني
بلاد قد نأى عنها مزاري وجيران المجاورة الأدان
نعته الدار من ابناء فهم ومن أبناء دوس والقنان
قتلت محرقا وحميت نفسي وراغمت الأعادي من اسان
وفي العرنين كنا أهل عز ملكنا بربرا وبني قران
جلبت الخيل من سروات نجد وواصلت الثنايا غير دان
صددنا قومنا الأدنين قدما لدى بطن المبالغ والرعان
بها عمران من اولاد عمرو ونسوتها ذووالنسب الأدان
وسرنا بين احقاف ورمل وغلفات تعاطاها بناني
واودية بها نعم وشاء يردن الماء تنزحه السواني
به اولاد ناجية بن حزم واوباش من الامم الفواني
جلبت الخيل من برهوت شعثا الى قلهات من ارضي عمان
قتلت بها سراة بني قياد وحاميت المعالي غير وان
وفي الهيجاء كنا اهل بأس قتلنا بهمنا وبني كران
لقينا خيلهم عند التعادي بأبطال المرازبة الدعان
يؤمون الذرى والخيل تترى بفرسان اللقاء كالجن عان
فصالت فهم (ن)الاملاك فيهم بمرهفة تحل عرى المتان
نصفناهم فنصف الخيل قتلى ونصف في الوثاق وفي القران
ثأرنا الملك يوم بنو قياد وبهمن والمنايا في العيان
فأضحت بهمن وبنو قياد موالينا حيارى في الرهان
فأمتعناهم بالمن عفوا وجدنا بالمكارم والاماني
وحرت مملكا قطري عمان وفدت البرهزي مع كل عان
نكحت بها فتاة بني زهير وخودة بنت نصر الأسودان
وجعدة بنت حارثة بن حرب من الحور المحبرة الحسان
وأم جذيمة وهناة بكر عقيلة من ذرى العرب الهجان
ومعن والعميق ثم عمرو وحارت منهم ذرب اللسان
شربت الماء من قطري عمان فلم ارى مثل ماء البيذجان
جزاه الله من ولد جزاء سليمة انه سا ما جزاني
اعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني
توخاني بقدح شك لبي دقيق قد برته الراحتاني
فأهوى سهمه كالبرق حتى اصاب به الفؤاد وما عداني
ألا شلت يمينك حين ترمي وطارت منك حامة البنان