منتديات جوردان سات فور يو الفضائية

منتديات جوردان سات فور يو الفضائية (http://www.jordansat4u.net/)
-   الصحة والاسرة (http://www.jordansat4u.net/f349/)
-   -   الموسوعةالشاملة (الإسعافات الأولية ) (http://www.jordansat4u.net/t30031/)

fa7oom 02-06-2011 01:22 PM

الموسوعةالشاملة (الإسعافات الأولية )
 
- على الرغم من أن الإسعافات الأولية علاج مؤقت لأي أزمة أو حالة إلا أنها تنقذ حياة الإنسان في الوقت المناسب.


ولا يرتبط الاحتياج لمثل هذه الإسعافات بمكان ما وإنما نجد الحاجة إليها في الشارع مكان العمل- المدرسة - الجامعة - المنزل- أماكن العطلات والإجازات.

- تعريف الإسعافات الأولية:

الإسعافات الأولية هي رعاية وعناية أولية وفورية ومؤقتة للجروح أو نوبات المرض المفاجئة حتى يتم تقديم الرعاية الطبية المتخصصة.

- من المسئول عند تقديم الإسعافات الأولية؟

يستطيع أي شخص أن يقدم خدمة الإسعافات الأولية بشرط أن يكون مدرباً بطريقة صحيحة على عمل مثل هذه الإجراءات الأولية في مراكز مخصصة لذلك أو في المنزل أو الشارع ويتم اللجوء إلى الإسعافات الأولية إما:
- لتعذر وجود الطبيب وذلك بالنسبة للحالات الحرجة.
- أو عندما تكون الإصابة أو نوبة المرض ثانوية لا تحتاج للتدخل الطبي.

- الهدف من تقديم الإسعافات الأولية:

- الحد من تداعيات الجرح أو الإعاقة.
- تدعيم الحياة في الحالات الحرجة.
- تنمية روح العون والمساعدة في الآخرين.
- فالشخص الذي يقوم بتقديم الإسعافات الأولية هو شخص عادي لا يشترط أن يكون في مجال الطب وانما تتوافر لديه المعلومات التي تمكنه من إنقاذ حياة المريض أو المصاب.

- ويوضح الجدول التالي لنا المسئولين عن تقديم الاسعافات الأولية:

التصنيف
الوصف
المهام

- الإسعافات الأولية:

1-عابر الطريق

وهو الشخص الذي يري الحادثة عند مروره بالطريق.

يقوم بتقديم مساعدات أولية في إنقاذ حياة المصاب أو المريض استجابة لاحتياجاتهما.

2- مساعد للإسعافات الأولية

شخص مدرب علي الإسعافات الأولية (متخصص) ونجدهم في أماكن المهن الخطرة.
يستخدم أدوات محدودة لكي يقوم بالتقييم والعناية الأولية منتظراً وصول الرعاية الطبية.

- التدخل الطبي:

1- مسعف


أولي مراحل رعاية الطوارئ الطبية


تستخدم أدوات محدودة لعمل التقييم الأولى والتدخل كما انه شخص مدرب لمساعدة مقدمي رعاية الطوارئ الطبية.

2- الطبيب
الشخص المتخصص للإنقاذ الفعلي.
يمثل خدمة رعاية الطوارئ الطبية.



- أساسيات الإسعافات الأولية:

-ويوجد حد أدني للمعلومات يجب علي مقدم الإسعافات الأولية أن يدركها ويتعلمها:

- فهم قواعد الإسعافات الأولية ومسئولياتها.
- إدراك أهمية تأمين موقع الحادث، وعزل الجسم.
- القيام بعمل التنفس الصناعي.
- كيفية فتح ممرات للهواء.
- تقييم مكان الحادث.
- الوضع الملائم للمريض أو المصاب.
- معرفة الأعراض وعلامات الخطر للمشاكل الطبية.
- معرفة علامات الاستجابة من عدمها للمصاب.
- السيطرة علي النزيف الداخلي.
- معرفة ما إذا كان يوجد نزيف داخلي أم لا.
- التعامل مع إصابات العمود الفقري.
- توافر المعلومات العامة لديه عن جسم الإنسان وتشريحه، وأعضائه وأجهزته المختلفة.
- كيفية حمل المريض وذلك لتخفيف تعرضة لمزيد من الضرر أو الأذى.
- معرفة الأعراض المتعلقة بمختلف الأمراض وكيفية التعامل معها.
- تدليك القلب.
- التعامل مع الحروق والكسور.
- كيفية تضميد الجراح.
- كيفية التعامل مع إصابات الأطفال.

- مرحلة التقييم:

وهذه المرحلة هي التي تسبق تقديم الإسعافات الأولية وتختلف باختلاف أنواع الإصابة ما إذا كانت حرجة أم بسيطة لأن الحالات الحرجة لابد وأن يكون رد الفعل سريع لها.

- الحالات البسيطة:

- ويتم فيها أخذ بيانات من المصاب إذا كانت حالته تسمح بذلك أو من أحد أفراد عائلته وتتضمن التالي: - - وقت الحادثة.
- أعراض الإصابة.
- تحديد مكان الألم مع وصفه.
- كيفية حدوث الإصابة.
- نتائج التعامل مع الإصابة من قبل الشخص غير المدرب.
- تحديد التاريخ الطبي للمريض أو الشخص المصاب:
- الصحة بشكل عام.
- وجود أية مشاكل صحية أو إصابات تعرض لها من قبل.
- العقاقير أو الأدوية التي يتناولها إن وجد.
- المظهر العام للمصاب، السن، النوع، والوزن.
- قياس النبض، التنفس، ضغط الدم، ودرجة الحرارة.
- قياس مستوي وعيه.
- ملاحظة لون الجلد.
- حالة العين.



fa7oom 02-06-2011 01:23 PM

- الحالات الصعبة (الحرجة):

.تتطلب الحالات الحرجة القيام بالتقييمات:

- تخليص الضحية من مكان الحادث (في حالة الإصابة في حوادث) والتي تتضمن على:

أ- تأمين مكان الحادث.
ب- معرفة طبيعة الجرح أو المرض.
ج- حصر عدد الضحايا.
د-القيام بالإنقاذ.

- التأكد من التنفس والدورة الدموية.
- قياس مستوى الإدراك أو الحالة العقلية وذلك من خلال إحساسه بالألم - الكلام - استجابته لأي شئ محفز من حوله
- التأكد من وجود نزيف خارجي.
- التأكد من وجود نزيف داخلي.
- التأكد من النبض.
- وجود ألم في منطقة البطن أوالصدر.
- جروح في الرقبة أو الرأس أو الظهر.
- جروح بفروة الرأس أو الوجه.
- حدوث تلف بالأوردة أو الأوعية الدموية.
- وجود ورم أو تشوهات بالأطراف.
- عدم تحريك الرقبة، أو الرأس، أو الظهر في حالات إصابات العمود الفقري.
- تحديد سبب الحادث.
- وجود تسمم.
- قئ.

- كيفية حماية المسعف:

الشخص الذي يقوم بالإسعافات الأولية يكون عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض وخاصة تلك التي تنتقل عن طريق الدم مثل مرض الإيدز، أو الالتهاب الكبدي الوبائي … الخ، لذلك لابد من اتخاذ بعض الاحتياطات الوقائية التي تجنبه التعرض للإصابة بمثل هذه الأمراض الخطيرة فهذه هي بعض النصائح التي يجب علي كل شخص مسعف اتباعها:

- لبس قفازات يتم التخلص منها علي الفور بعد القيام بالإسعافات الأولية وذلك لأن الشخص المسعف يكون عرضة للمس دم الشخص المصاب (أو سوائل الجسم المختلفة :

بول - سائل منوي - قئ أو جروح مفتوحة - أغشية مخاطية - براز). أو في حالة التقاطه لملابس المصاب الملوثة، أو عند تغيير الضمادات يتم تغيير مثل هذه القفازات بين كل مصاب وآخر أو عند تمزقها أثناء التعامل مع مصاب واحد فقط.
- غسل الأيدي مباشرة بعد التخلص من هذه القفازات.
- لبس قناع واق للمحافظة علي الأنف والفم.
- استخدام نظارة لوقاية العين، أما إذا تعرضت العين لبعض قطرات من الدم او أية أجسام أخرى فلا بد من غسلها علي الفور بالماء او بمحلول الملح (سالاين) (Saline).
- لبس (جاون) لباس خاص لحماية الملابس علي أن يتم التخلص منه علي الفور بعد الانتهاء من الإسعافات الأولية.
- يتم غسل الأيدي والوجه بعد التعرض لأي شئ .

وهذه هي وسائل الحماية الأولية التي يجب اتباعها عند القيام بأية رعاية أو عناية أولية للمصاب أو المريض، ولكن ماذا إذا تعرض الشخص المسعف للمس دم الشخص المصاب أو إحدى سوائل الجسم، أو لمس أحد الأدوات المستخدمة في عملية الإنقاذ فهناك أيضاً بعض الإرشادات التي يجب وضعها في الحسبان للتعامل مع أية اصابات محتملة الحدوث.

عند تعرض جلد المسعف للتلوث بالدم أو أحد السوائل:

- لابد من غسل الأيدي علي الفور عند التعرض لأية سوائل.
- غسلها بعد التعامل مع المصاب وقبل التعامل معه أيضاً. وعند لمس الجروح المفتوحة حتى عند ارتداء القفازات وبعد خلعها - بعد استخدام الأدوات الملوثة مثل الملقاط أو المقص … وغيرها من الأدوات الأخرى.
- تجنب الأكل - الشرب - التدخين - استخدام الماكياج - ارتداء العدسات اللاصقة - أو لمس الأنف أو العين حتى لا يتم انتقال العدوى إن وجدت.

- كيفية تنظيف الأيدي:

- يستخدم حوض بعيداًَ عن أماكن الطعام.
- تغسل الأيدي بالماء.
- تغسل بالصابون وخاصة الصابون السائل.
- تدلك بالصابون جيداًَ لمدة 15 ثانية.
- تغسل بالماء الجاري لإزالة الصابون.
- يغلق الصنبور بواسطة منشفة جافة.

- كيفية التعامل مع الأداوت: يجب أخذ الحذر عند استخدام الأدوات الحادة مثل المقص - الملقاط - الإبر - الحقن علي النحو التالي:

1- عدم الإكثار في استخدامها بقدر الإمكان.
2- حفظها في حاويات بلاستيك أو صلب حتى لا يتعرض أي شخص عند حملها للضرر.
3- التخلص منها أو تعقيمها (في حالة الأدوات الباهظة التكاليف) بعد إستخدامها علي الفور.
4- غسل الأيدي بعد إستخدام هذه الأدوات.

- عند التعامل مع الضمادات أو الملابس الملوثة لابد من إرتداء القفازات، ثم غسل الأيدي بعد خلعها. - بالنسبة للنقالة، الكراسي المتحركة، والعكاز … وغيرها من الأدوات الأخرى مثيلاتها تنظف قبل وبعد الاستخدام بمادة كيميائية مطهرة.
- تغير ملاءات الأسرة - الفوط - أكياس الو سادات - البطاطين - الملابس التي تعرضت للتلوث حرصاً علي عدم نقل أي تلوث ميكروبي مع أخذ الحذر عند التعامل معها حتى لا تنتقل العدوى للشخص الذي يحملها.
- تنظيف الأحذية او الأحزمة الجلدية بالصابون، والفرشاة والماء الساخن.

- كيفية التعامل مع السوائل:

- يتم التخلص من السوائل مثل: الدم - البول - القيء أو أية سوائل أخري في المرحاض.
- أما إذا انسال دم أو سائل علي الأرض يتم التعامل معهما علي النحو التالي:

1- لبس القفازات أولاً.
2- ينظف السائل علي الفور دون انتظار.
3- يستخدم الملقاط أو المكنسة لشفط مثل هذه السوائل وإن لم تتوافر تستخدم قطعتين من الورق المقوي في وجود أداة حادة ولتكن قطعة زجاج مكسورة لالتقاط الدم.
4- ينظف المكان بأية محاليل مطهرة وتترك لمدة 20 دقيقة علي الأقل.
5- تستخدم فوط ورقية لامتصاص المحلول ثم يتم التخلص منها علي الفور.
6- يتم التخلص من جميع الأدوات المستخدمة في امتصاص السائل في حاويات محكمة الغلق
7- تغسل الأيدي بعد خلع القفازات جيداً.

- ولكن إذا تعرضت الأنف - العين - أو إحدى الجروح المصاب بها المسعف للتلوث هذه هي الخطوات:

أ - يغسل العضو الذي تعرض للتلوث بالماء.
ب - في حالة الجروح يستخدم مطهر لها.
ج - أما في حالة العين يستخدم محلول الملح (سالاين) (Saline).
د - تؤخذ تطعيمات ضد التهاب الكبدي الوبائي أو فيروس الإيدز بعد القيام بالإسعافات مباشرة.
هـ - عمل الاختبارات الطبية للتأكد من عدم انتقال أية أمراض معدية.
الإسعافات الأولية لآلام البطن:


* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لآلام البطن:
- تحديد مكان - طبيعة - مدة استمرار الألم وأوقات حدوثه.

- هل يعاني المريض من قئ - غثيان - إسهال - حمي - إفراز عرق - رجفة؟

- هل يوجد تغير في عادات الطعام أو فقدان للشهية؟

- هل توجد أية تغيرات في وظيفة الأمعاء مثل حدوث الإمساك أو وجود دم بالبراز؟

- هل توجد أية أعراض لضيق في التنفس إفراز العرق أو وجود آلام بالرقبة أو الذراع أو الكتف؟

- إذا كان المريض سيدة لابد من تحديد وجود حمل من عدمه.

* التقييم:

- قياس النبض - الضغط - درجة الحرارة - التنفس.

- فحص البطن لاكتشاف ما إذا كانت توجد آلام - ورم - التأكد من وجود انتفاخ.

* تحذيرات:
- لا تستخدم حقن شرجية أو ملينات لأنه من الممكن أن تكون هذه الأعراض متصلة بالقلب - بالجهاز التنفسي - أمراض النساء - أمراض الأوعية الدموية - الجهاز البولي.

* بروتوكول الإسعافات لآلام البطن:
- يطلب من المريض الراحة.

- عدم إعطائه أي شيء عن طريق الفم حتى يتم معرفة سبب الآلام.

* اللجوء إلى الطبيب:
- يتم اللجوء إلى الطبيب علي الفور عند:

- اكتشاف ضيق في التنفس - آلام بالصدر - إفراز العرق - آلام تمتد إلى الرقبة أو الذراع أو الكتف.

- عدم استقرار العلامات الحيوية (النبض - التنفس - الضغط - درجة الحرارة).
- وجود جروح عديدة وعميقة في منطقة البطن.
- وجود كتلة محسوسة.

- وجود آلام حادة في منطقة البطن والتي تتميز بـــ :
1- تمركزها في منطقة معينة مع الزيادة في حدتها واستمرارها من 4 - 6 ساعات.
2- وجود غثيان وقيء أو إسهال.
3- تغير في لون البراز بحيث يصبح لونه داكناً أسود أو بني مع وجود دم (مما يشير إلى نزيف داخلي).

الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لأزمة الربو:

- هل يعانى المريض من أزمات ربو أو انسداد مزمن في الجهاز التنفسي؟
- هل تم إصابته بنوبات مماثلة من هذه الأزمة من قبل أو يشكو من أمراض القلب؟
- هل الأزمات السابقة لها نفس الأعراض؟
- هل توجد آلام بالصدر؟


fa7oom 02-06-2011 01:24 PM

.* تقييم أزمة الربو:

- فحص الحالة العامة للمريض.
- تقييم العلامات الحيوية (النبض - الضغط - التنفس - درجة الحرارة).
- ملاحظة ما إذا كان يوجد أزيز عند التنفس - ضيق في الصدر أو صعوبة في التنفس
- سماع صوت الرئة عند التنفس إن أمكن.

* تحذيرات:

- لابد من التفريق بين المشاكل التي تتصل بالتنفس وتلك التي تتصل بالقلب.
- تشتمل أعراض ضيق التنفس على التعثر في الكلام و إفراز العرق وعدم النوم إلا في وضع الجلوس.

* بروتوكول الإسعافات الأولية لأزمة الربو:

- تهدئة المريض.
- مساعدته بالدواء عند الاحتياج لذلك.
- قياس العلامات الحيوية.
- إعطائه سوائل على الدوام .
- إعطائه أكسجين.

* اللجوء إلى الطبيب:
- يتم اللجوء إلى الطبيب على الفور عند:

- أزمات الربو الحادة.
- حدوث ضيق في التنفس أو أزيز في الصدر عند المصاب الذي لا يعانى من أزمات الربو.
- ضيق في التنفس مع آلام في الصدر.
- عدم إستقرار حالة المريض.
- إذا تم إستخدام الأكسجين.
- أي شخص يعاني من أزمات الربو ولم يستجب للعلاج.

الإسعافات الأولية لآلام الظهر:


* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لآلام الظهر:
- هل يعاني المصاب في الماضي من مشاكل في الظهر؟
- تحديد سبب الآلام: هل هو القيام بحركة خاطئة أو عند رفع حمل ثقيل أم فجائياً؟
- متي وأين وكيف حدث الألم وعلاقته عند القيام بنشاط ما أو عند أخذ وضع معين أو عند الاسترخاء؟
- تغير في لون البول وكميتة وتكرار حدوثه.
- وجود تنميل أو ضعف أو إرتخاء في الأرجل.
- هل يمتد الألم من الظهر للأرجل أو إلى منطقة البطن السفلي أو الفخذ؟

* التقييم:
- ملاحظة حركة الشخص المصاب عند الوقوف والجلوس.
- تقييم توازنه وسهولة الحركة أو صعوبتها.
- هل يوجد ورم في الظهر.
- ملاحظة الضعف أو عدم الإحساس بالأطراف.
- فحص منطقة البطن عما إذا كانت توجد أية كتل محسوسة أو ألم.

* تحذيرات:
- تسبب الذبحة الصدرية ألم يمتد من الظهر إلى عظم الكتف.
- كما أن أمراض الأوعية الدموية تؤدي إلى الشعور بهذه الآلام.
- لكن حصوات الكلى تسبب آلاما تمتد من الظهر إلى عظمة الفخذ.

* بروتوكول الإسعافات الأولية لآلام الظهر:
- المريض الذي يعاني من آلام يستطيع تحملها ينبغي عليه أن يأخذ قسطاً من الراحة بين كل فترة وأخرى مع تجنب رفع الأشياء الثقيلة، يمكنه تناول بعض المسكنات للتخفيف من الألم.
- أما المريض الذي يعاني من الآلام الحادة ينبغي عليه:
أ - الراحة على سطح صلب مسطح مع ثني الركبتين واستخدام كمادات دافئة أو باردة على مكان الألم.
ب - تناول بعض المسكنات.
ج - عدم الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة.

* اللجوء إلى الطبيب:
- يتم اللجوء إلي الطبيب عند:
- ظهور أعراض للألم الحاد والتي تتمثل في: ارتفاع متزايد في درجة الحرارة - قئ - ضيق في التنفس - رجفة - إفراز العرق - أو عند وجود ألم أو كتلة محسوسة في منطقة البطن.
- إذا استمر الألم في حدته.
- إذا كانت هناك صعوبة في المشي.
- وجود دم في البول أو آية أعراض أخرى تتصل بالجهاز البولي.
الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للنزيف الخارجى:

- لابد من وجود تحديد أولاً كيف حدثت الإصابة وتاريخ آخر جرعة تطعيم تناولها المصاب ضد التيتانوس.

* تقييم النزيف الخارجى:

- لبس قفازات.
- لبس (جاون) وهي عباءة خاصة فوق ملابس المسعف لتحميه من التلوث وواقي للعين والوجه (ماسك).
- تحديد نوع الجرح وعمق القطع به.
- تحديد ما إذا كان الجرح ملوثاً.
- تحديد ما إذا كان النزيف شرياني (يكون لونه أحمر فاتح وغزير) أو وريدي (لونه أحمر داكن وأقل غزارة).
- تقييم العلامات الحيوية (تنفس - ضغط - نبض - درجة الحرارة).

* تحذيرات:

- يؤدي النزيف الحاد إلى الموت والحد الأقصى للكبار حوالي2,2 لتر وللأطفال من 5-7 لتر حسب الوزن.
- تستخدم المرقأة (ضاغط لوقف النزيف الدموي) بنسب بسيطة وعلى نحو محدد لأن ضررها أكثر من نفعها.
- تغسل الأيدي بعد تقديم الرعاية للمريض أو المصاب حتي في حالة ارتداء القفازات.

* بروتوكول الإسعافات الأولية للنزيف الخارجى:

- يغطي الجرح بضمادة ثم يضغط عليه باليد لمدة خمس دقائق علي الأقل.
- إذا لم يتوقف النزيف في خلال خمس دقائق، استمر في الضغط ثم يتم التوجه إلي أقرب مستشفي أو عيادة طبية.
- يرفع الجزء أو العضو المجروح إلى أعلى (فوق مستوى القلب) في حالة عدم وجود كسور مع ربطه بإحكام.
- لتقليل تدفق الدم عليك بالضغط علي الشريان في مكان الضغط الملائم.
- لا تنزع الضمادة عند توقف الدم وبداية تجلطه علي أن يدعم بضمادات أخرى إذا تطلب الأمر.
- تستخدم المرقأة (ضاغط لوقف النزيف) فقط إذا فشلت كل الطرق لوقف النزيف.
- متابعة التنفس والعلامات الحيوية.
- ملاحظة الجروح البسيطة بعد توقف النزيف في خلال خمس دقائق لحاجتها إلي الخياطة أو وضع مرهم مضاد حيوي عليها.
- يستخدم أكسجين في حالة النزيف الحاد.

* اللجوء إلى الطبيب:
- يتم اللجوء إلى الطبيب:

- إذا لم تتم السيطرة علي النزيف و بدء تعرض المصاب للصدمة.

* الجرعات المنشطة من التيتانوس:

- تؤخذ جرعة منشطة من التيتانوس في حالة الجروح البسيطة غير الملوثة ( إذا لم يتم أخذها منذ عشر سنوات).
- وأيضاً جرعة منشطة في حالة الجروح الكبيرة الملوثة (إذا لم تؤخذ منذ خمس سنوات).
- أما في حالة عدم التطعيم به نهائياً منذ الصغر لابد من اللجوء إلى الطبيب علي الفور.
- كافة الجروح التي تتطلب خياطة لابد من إعطائها حقن ضد التيتانوس.

الإسعافات الأولية للنزيف الداخلي:

* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للنزيف الداخلي:

يمثل النزيف الداخلي صعوبة أكثر في تحديده عن النزيف الخارجي ولكن يمكن التوصل إليه بمعرفة نوع الحادث ومدي الإصابات التي لحقت بالشخص، ومن خلال:

- تغير لون الجلد (وجود كدمات في المنطقة المصابة).
- وجود أنسجة ليفية مثل التي توجد في منطقة البطن ويكون بها ألم وتورم.
- قلق وتوتر وشعور بعدم الراحة.
- نبض سريع وضعيف.
- تنفس سريع.
- شحوب الجلد، واكتسابه اللون الشبيه بالأزرق، مع بروده.
- غثيان وقيء.
- عطش متزايد.
- قلة الوعي تدريجياً.
- تقييم عن وجود علامات للصدمة.

* تحذيرات:

- يؤدى النزيف الداخلي الحاد إلى تدهور في حالة المصاب ومن ثم إلي موته لأنه يؤدي إلي حدوث صدمة وفشل تام في الرئة والقلب.

بروتوكول الإسعافات الأولية للنزيف الداخلى:

- قياس العلامات الحيوية: النبض - الضغط - التنفس - درجة الحرارة.
- مساعدة المصاب في اتخاذ الوضع الأكثر ملائمة وراحة له.
- جنب المصاب التعرض للحرارة أو البرودة العالية.
- تهدئة المصاب.
- العناية بأية إصابات أخرى.
- يستخدم ماسك - أكسجين 8 - 12 لتر/الساعة.

* اللجوء إلى الطبيب:

- يتم اللجوء إلى الطبيب في كل حالات النزيف الداخلي لخطورته البالغة.

الإسعافات الأولية للحروق:

- الإجراءات الأولية:
- لابد من تحديد نوع الحرق ومصدره: حراري - كيميائي - كهربائي - إشعاعي - حروق الشمس.

* التقـييم:
(1) تحديد نوع الحرق:
- حروق من الدرجة الاولي (سطحية): وتتأثر فيها الطبقة السطحية فقط من الجلد، ويكتسب الجلد فيها اللون الأحمر ويصبح جافا، ويصاحبه ظهور انتفاخ وتورم، وغالباً ما يكون الحرق مؤلماً.

- حروق من الدرجة الثانية (جزئية): وتتأثر فيها الطبقة الداخلية والخارجية من الجلد، ويكون لونه أحمر وتنتشر البثرات علي السطح مملؤة بالسوائل بحيث يظهر الجلد وكأنه مبلل دائماً عند انفجار هذه البثرات. وهذه الحروق مؤلمة وتحدث التورم وتترك آثاراً علي الجلد.

- حروق من الدرجة الثالثة (كلية): تدمر كل طبقات الجلد بما فيها الخلايا التحتانية، والدهون، والعضلات، والعظام، والأعصاب، ويظهر مكان الحرق باللون البني أو الأسود أما الأنسجة الداخلية فتأخذ اللون الأبيض وتكون هذه الجروح مؤلمة للغاية أو لا يشعر بها الإنسان علي الاطلاق في حالة تدميرها لنهايات الأعصاب التي توجد علي سطح الجلد. غالباً ما يصاحبها (حولها) حروق مؤلمة من حروق الدرجة الثانية تهدد حياة الانسان وتتعرض للعدوي.

(2) تحديد مدي خطورتها:

- هل تسبب مشاكل في التنفس في حالة وجود حروق حول الأنف أو الفم.
- منتشرة في أكثر من جزء في الجسم.
- مدي تأثر مناطق الجسم المختلفة بها: الرقبة - الرأس - الأيدي - القدم - الأعضاء التناسلية.
- هل المصاب بالحرق طفل أم شخص بالغ مع تحديد نوع الحرق.
- تحديد مصدر الحرق: كيميائي - كهربائي - نووي - نتيجة إنفجار - تعرض للشمس.

(3) تحديد نسب الإصابة لكل عضو من أعضاء الجسم لمعرفة درجة الحرق:

- الكــبار:
الرأس = 9%
الذراع اليمني = 9%
منطقة الجذع الأمامية = 18%
منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
منطقة الجذع الخلفية = 18%
الرجل اليسري = 18%
الذراع اليمني = 9%
الرجل اليمني = 18%


- الاطفـال:
الرأس = 9%
الذراع اليمني = 9%
منطقة الجذع الأمامية = 18%
منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
منطقة الجذع الخلفية 8%
الرجل اليسري = 13,5 %
الذراع اليسري = 9%
الرجل اليمني = 13,5 %

* تحذيـرات:

- يعتمد العلاج علي نوع الحرق.
- تسبب الحروق الكهربائية جروح تظهر علي أنها سطحية في حين أن الأنسجة الداخلية تكون قد تدمرت تماماً بالداخل.
- يتأثر الأطفال تحت سن 5 سنوات، والكبار فوق سن 50 سنة بالحروق بدرجة أكبر لأن طبقة الجلد الخارجية لديهم رقيقة.
- يعاني الأشخاص الذين لهم مشاكل صحية من حروق شديدة الخطورة وخاصة إذا كان هناك نقص في التغذية - مشاكل متصلة بالقلب أو الكلي أو ممن تعرضون لمصدر الحرق فترة طويلة لعدم إمكانية الهرب بسهولة منه.


* بروتوكول ((( الإسعافات الأولية لحروق الدرجة الأولى))

- إبعاد الشخص عن مصدر الحريق علي الفور.
- يتم وضع ماء بارد علي الحروق الحرارية وبكمية كبيرة ويشرط ألا تكون مثلجة.
- إذا كان ناتجاً عن القار يستخدم الماء البارد مع عدم إزالة القار.
- مراقبة التنفس لأن الحروق تسبب انسداد في ممرات الهواء لما تحدثه من تورم (عند
حدوث حروق في منطقة ممرات الهواء أو الرئة).
- لا يستخدم الثلج أو الماء المثلج إلا في حالة الحروق السطحية الصغيرة.
- بعد هدوء الحرق ووضع الماء البارد عليه، يتم خلع الملابس أو أية أنسجة ملامسة له، أما في حالة التصاقها لا ينصح علي البته إزالتها.
- يغطي الحرق بضمادة جافة معقمة لإبعاد الهواء عنه.
- لا تحتاج الحروق البسيطة إلي عناية طبية متخصصة حتي التي توجد بها بعض البثرات ويتم التعامل معها علي أنها جروح مفتوحة تغسل بالصابون والماء، ثم يتم وضع مرهم مضاد حيوي عليها تغطي بضمادة.
- أما بالنسبة لجروح الدرجة الثالثة أي الجروح الخطيرة فهي تحتاج عناية طبية فائقة، وفيها لابد من إسترخاء المريض ويتم رفع الجزء المحروق فوق مستوي القلب إن أمكن.
- الحفاظ علي درجة حرارة الجسم، لأن الشخص المحروق غالباً ما يتعرض إلي الإحساس بالبرودة.
- استخدام الأكسجين وخاصة في حروق الوجه والفم.

* اللجوء إلي الطبيب:

- يتم اللجوء إلي الطبيب في:
- كل حالات حروق الدرجة الثالثة.
- الحروق التي توجد حول الأنف والفم.
- كافة الحروق الخطيرة التي تهدد حياة الانسان.
- حروق الدرجة الثانية والتي تكون الأماكن المتأثرة في الجسم تفوق نسبة 5%.
- الحروق التي تعرض المصاب للعدوي.

الإسعافات الأولية للحروق:
- لابد من تحديد نوع الحرق ومصدره: حراري - كيميائي - كهربائي - إشعاعي - حروق الشمس.



* التقييم:
- تحديد نوع الحرق:
- حروق من الدرجة الأولي (سطحية): وتتأثر فيها الطبقة السطحية فقط من الجلد، ويكتسب الجلد فيها اللون الأحمر ويصبح جافاً، ويصاحبه ظهور انتفاخ وتورم، وغالباً ما يكون الحرق مؤلماً.
- حروق من الدرجة الثانية (جزئية): وتتأثر فيها الطبقة الداخلية والخارجية من الجلد، ويكون لونه أحمر وتنتشر البثرات علي السطح مملؤة بالسوائل بحيث يظهر الجلد وكأنه مبلل دائماً عند انفجار هذه البثرات. وهذه الحروق مؤلمة وتحدث التورم وتترك آثاراً علي الجلد.
- حروق من الدرجة الثالثة (كلية): تدمر كل طبقات الجلد بما فيها الخلايا التحتانية والدهون والعضلات والعظام والأعصاب، ويظهر مكان الحرق باللون البني أو الأسود أما الأنسجة الداخلية فتأخذ اللون الأبيض وتكون هذه الجروح مؤلمة للغاية أو لا يشعر بها الانسان علي الاطلاق في حالة تدميرها لنهايات الأعصاب التي توجد علي سطح الجلد . غالبا ما يصاحبها ( حولها ) حروق مؤلمة من حروق الدرجة الثانية تهدد حيا ة الانسان وتتعرض للعدوي .

- تحديد مدي خطورة الحروق:
- هل تسبب مشاكل في التنفس في حالة وجود حروق حول الأنف أو الفم.
- منتشرة في أكثر من جزء في الجسم.
- مدي تأثر مناطق الجسم المختلفة به: الرقبة - الرأس - الأيدي - القدم - الأعضاء التناسلية.
- هل المصاب بالحرق طفل أم شخص بالغ مع تحديد نوع الحرق.
- تحديد مصدر الحرق: كيميائي - كهربائي - نووي - نتيجة إنفجار - تعرض للشمس.

- تحديد نسب الإصابة لكل عضو من أعضاء الجسم لمعرفة درجة الحرق:
- الكبار:
- الرأس = 9%
- الذراع اليمني = 9%
- منطقة الجذع الأمامية = 18%
- منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
- منطقة الجذع الخلفية = 18%
- الرجل اليسري = 18%
- الذراع اليمني = 9%
- الرجل اليمني = 18%

- الأطفال:
- الرأس = 9%
- الذراع اليمني = 9%
- منطقة الجذع الأمامية = 18%
- منطقة الاعضاء التناسلية = 1%
- منطقة الجذع الخلفية = 8%
- الرجل اليسري = 13,5 %
- الذراع اليسري = 9%
- الرجل اليمني = 13,5 %

- تحذيرات:
- يعتمد العلاج علي نوع الحرق.
- تسبب الحروق الكهربائية جروح تظهر علي أنها سطحية في حين أن الأنسجة الداخلية تكون قد تدمرت تماماً بالداخل.
- يتأثر الاطفال تحت سن 5 سنوات، والكبار فوق سن 50 سنة بالحروق بدرجة أكبر لأن طبقة الجلد الخارجية لديهم رقيقة.
- يعاني الاشخاص الذين لهم مشاكل صحية من حروق شديدة الخطورة وخاصة إذا كان هناك نقص في التغذية - مشاكل متصلة بالقلب أو الكلي أو ممن تعرضون لمصدر الحرق فترة طويلة لعدم إمكانية الهرب بسهولة منه.

- بروتوكول الاسعافات الأولية للحروق:
- إبعاد الشخص عن مصدر الحريق علي الفور.
- يتم وضع ماء بارد علي الحروق الحرارية وبكمية كبيرة ويشرط ألا تكون مثلجة.
- إذا كان ناتجاً عن القار يستخدم الماء البارد مع عدم إزالة القار.
- مراقبة التنفس لأن الحروق تسبب انسداد في ممرات الهواء لما تحدثه من تورم (عند حدوث حروق في منطقة ممرات الهواء أو الرئة).
- لا يستخدم الثلج أو الماء المثلج إلا في حالة الحروق السطحية الصغيرة.
- بعد هدوء الحرق ووضع الماء البارد عليه، يتم خلع الملابس أو أية أنسجة ملامسة له، أما في حالة التصاقها لا ينصح علي البته إزالتها.
- يغطي الحرق بضمادة جافة معقمة لإبعاد الهواء عنه.
- لا تحتاج الحروق البسيطة إلي عناية طبية متخصصة حتي التي توجد بها بعض البثرات ويتم التعامل معها علي أنها جروح مفتوحة تغسل بالصابون والماء، ثم يتم وضع مرهم مضاد حيوي عليها تغطي بضمادة.
- أما بالنسبة لجروح الدرجة الثالثة أي الجروح الخطيرة فهي تحتاج عناية طبية فائقة، وفيها لابد من استرخاء المريض ويتم رفع الجزء المحروق فوق مستوي القلب إن أمكن.
- الحفاظ علي درجة حرارة الجسم، لأن الشخص المحروق غالباً ما يتعرض إلي الإحساس بالبرودة.
- استخدام الأكسجين وخاصة في حروق الوجه والفم.

- اللجوء إلي الطبيب:
- يتم اللجوء إلي الطبيب في:
- كل حالات حروق الدرجة الثالثة.
- الحروق التي توجد حول الأنف والفم.
- كافة الحروق الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان.
- حروق الدرجة الثانية والتي تكون الأماكن المتأثرة في الجسم تفوق نسبة 5%.
- الحروق التي تعرض المصاب للعدوي.
الإسعافات الأولية للحروق:
- الإجراءات الأولية:
- لابد من تحديد نوع الحرق ومصدره: حراري - كيميائي - كهربائي - إشعاعي - حروق الشمس.


* التقـييم:
(1) تحديد نوع الحرق:
- حروق من الدرجة الأولي (سطحية): وتتأثر فيها الطبقة السطحية فقط من الجلد، ويكتسب الجلد فيها اللون الأحمر ويصبح جافا، ويصاحبه ظهور انتفاخ وتورم، وغالباً ما يكون الحرق مؤلماً.

- حروق من الدرجة الثانية (جزئية): وتتأثر فيها الطبقة الداخلية والخارجية من الجلد، ويكون لونه أحمر وتنتشر البثرات علي السطح مملؤة بالسوائل بحيث يظهر الجلد وكأنه مبلل دائماً عند انفجار هذه البثرات. وهذه الحروق مؤلمة وتحدث التورم وتترك آثاراً علي الجلد.

- حروق من الدرجة الثالثة (كلية): تدمر كل طبقات الجلد بما فيها الخلايا التحتانية، والدهون، والعضلات، والعظام، والأعصاب، ويظهر مكان الحرق باللون البني أو الأسود أما الأنسجة الداخلية فتأخذ اللون الأبيض وتكون هذه الجروح مؤلمة للغاية أو لا يشعر بها الإنسان علي الاطلاق في حالة تدميرها لنهايات الأعصاب التي توجد علي سطح الجلد. غالباً ما يصاحبها (حولها) حروق مؤلمة من حروق الدرجة الثانية تهدد حياة الإنسان وتتعرض للعدوي.

(2) تحديد مدي خطورتها:
- هل تسبب مشاكل في التنفس في حالة وجود حروق حول الأنف أو الفم.
- منتشرة في أكثر من جزء في الجسم.
- مدي تأثر مناطق الجسم المختلفة بها: الرقبة - الرأس - الأيدي - القدم - الأعضاء التناسلية.
- هل المصاب بالحرق طفل أم شخص بالغ مع تحديد نوع الحرق.
- تحديد مصدر الحرق: كيميائي - كهربائي - نووي - نتيجة إنفجار - تعرض للشمس.

(3) تحديد نسب الإصابة لكل عضو من أعضاء الجسم لمعرفة درجة الحرق:
- الكــبار:
الرأس = 9%
الذراع اليمني = 9%
منطقة الجذع الأمامية = 18%
منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
منطقة الجذع الخلفية = 18%
الرجل اليسري = 18%
الذراع اليمني = 9%
الرجل اليمني = 18%

- الأطفـال:
الرأس = 9%
الذراع اليمني = 9%
منطقة الجذع الأمامية = 18%
منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
منطقة الجذع الخلفية 8%
الرجل اليسري = 13,5 %
الذراع اليسري = 9%
الرجل اليمني = 13,5 %

* تحذيـرات:

- يعتمد العلاج علي نوع الحرق.
- تسبب الحروق الكهربائية جروح تظهر علي أنها سطحية في حين أن الأنسجة الداخلية تكون قد تدمرت تماماً بالداخل.
- يتأثر الأطفال تحت سن 5 سنوات، والكبار فوق سن 50 سنة بالحروق بدرجة أكبر لأن طبقة الجلد الخارجية لديهم رقيقة.
- يعاني الأشخاص الذين لهم مشاكل صحية من حروق شديدة الخطورة وخاصة إذا كان هناك نقص في التغذية - مشاكل متصلة بالقلب أو الكلي أو ممن تعرضون لمصدر الحرق فترة طويلة لعدم إمكانية الهرب بسهولة منه.

- ((( بروتوكول الإسعافات الأولية لحروق الدرجة الثالثة: )))

- إبعاد الشخص عن مصدر الحريق علي الفور.
- يتم وضع ماء بارد علي الحروق الحرارية وبكمية كبيرة ويشرط ألا تكون مثلجة.
- إذا كان ناتجاً عن القار يستخدم الماء البارد مع عدم إزالة القار.
- مراقبة التنفس لأن الحروق تسبب انسداد في ممرات الهواء لما تحدثه من تورم (عند حدوث حروق في منطقة ممرات الهواء أو الرئة).
- لا يستخدم الثلج أو الماء المثلج إلا في حالة الحروق السطحية الصغيرة.
- بعد هدوء الحرق ووضع الماء البارد عليه، يتم خلع الملابس أو أية أنسجة ملامسة له، أما في حالة التصاقها لا ينصح علي البته إزالتها.
- يغطي الحرق بضمادة جافة معقمة لإبعاد الهواء عنه.
- لا تحتاج الحروق البسيطة إلي عناية طبية متخصصة حتي التي توجد بها بعض البثرات ويتم التعامل معها علي أنها جروح مفتوحة تغسل بالصابون والماء، ثم يتم وضع مرهم مضاد حيوي عليها تغطي بضمادة.
- أما بالنسبة لجروح الدرجة الثالثة أي الجروح الخطيرة فهي تحتاج عناية طبية فائق، وفيها لابد من استرخاء المريض ويتم رفع الجزء المحروق فوق مستوي القلب إن أمكن.
- الحفاظ علي درجة حرارة الجسم، لأن الشخص المحروق غالباً ما يتعرض إلي الإحساس بالبرودة.
- استخدام الأكسجين وخاصة في حروق الوجه والفم.

- اللجوء إلي الطبيب:
- يتم اللجوء إلي الطبيب في:
- كل حالات حروق الدرجة الثالثة.
- الحروق التي توجد حول الأنف والفم.
- كافة الحروق الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان.
- حروق الدرجة الثانية والتي تكون الأماكن المتأثرة في الجسم تفوق نسبة 5%.
- الحروق التي تعرض المصاب للعدوي


fa7oom 02-06-2011 01:24 PM

حقيبة الإسعافات الأولية





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجب أن تكون حقيبة الإسعافات ألا وليه في مكان يسهل الوصول إليهاومجهزه بشكل جيد وهي من الأشياء الضرورية في كل بيت وفي كل سيارة حيث إنها ستساعدك في أن تعالج الحالات الطارئة ِ.



يجب عليك أن تختار الحقيبة المناسبة من النوع الخفيف ولها مقابض وتتضمن المواد التالية ِ:-

دليل الإسعافات الأولية باللغة العربية

شاش معقّم

شريط لاصق

ضمادات لاصقة في بِضْعَة أحجامِ

قطن طبي

ضماد مطاطي

مسحة طبية

صّابون مطهر

كريم مضاد للجراثيم والبكتريا

مطهّرِ ( مثل بيرو كسيد هيدروجينِ )

كريم مسكن للألم

مسكنات خفيفة باراسيتامول وأسبيرين ( أسبيرين لا يَوصي لأطفالِ اقل من 12 سنه)

ملقط

مقص حادّ

مناشف باردة فورية

كلامين لو شن (كريم ملطف للجلد)

محرار

قفازات بلاستيكية

مصباح يدوي وبطاريات إضافية

قائمةَ بأرقام هواتفِ الطّورائِ

بطانية صغيرة



بعد أن يتم تجهيز حقيبة الإسعافات الأوليةالأولىَ:

أقرأ كل الدليلَ المرفق داخل الحقيبة لتعرف استعمال المواد واحفظها في مكان بعيد عن متناول الأطفال وسهل الوصول إليه من البالغين.

تأكد من تاريخ الصلاحية للمواد من فترة لأخرى واستبدل كل مادة انتهى تاريخها

fa7oom 02-06-2011 01:25 PM

الإصابات في كرة القدم
تعرف الريا ضة عادة بأنهاوسلية للترفيه عن النفس كما إنها وسلية لتنشيط الجسم وجعله مقاوما لشتى أنواعالأمراض والعلل .
وفي البلدان المتقدمة حيث الرياضة أصبحت مهنة يكتسب منهاالرياضي مصدر عيشه فإنه يتوجب على الرياضيين كلاعبين كرة القدم الذين يبذلون جهودامضاعفة من أجل إنجاح أنديتهم وذلك على حساب صحتهم وأجسامهم لذلك تصبح الإصابة بنظرهؤلاء عائقا أمام تأمين مستقبلهم ويمكن أن تؤدي بالبعض منهم إلى خسارة كل شيء كماحصل مع نجوم كبار ماتوا فقراء معوزين لايملكون شيئنا بسبب الإصابة التي أبعدتهمنهائيا عن ملاعب الكرة لذلك تعتبر الإصابة من ألد أعداد الرياضي وعلى الأخص لاعبكرة القدم .
فالرعب الذي يصيب لاعب كرة القدم بعد الإصابة لايمكن أن يضاهيه أيرعب آخر خصوصا إذا كانت النتيجة الحتمية هي دخول إلى غرفة العمليات لإجراء جراحةعاجلة لايمكن التكهن بنتيجتها النهائية الإ بعد مضي عدة أشهر يكون اللاعب خلالهاأسير هواجسه التي تصيبه في أحوال كثيرة بنوع من الإكتئاب واليأس قد يقضيان على كلأمل له بالعودة إلى وضعه الطبيعي السابق .



وتبعا للدراسات التي أجريت على حالاتكثيرة من اللاعبين المصابين تبين أن هناك قلة نادرة من لاعبي كرة القدم يصلون إلىسن الإعتزال دون أن تلعب الإصابة دورا بارزا في هذا الإعتزال وتبين أيضا أنالإصابات الأكثر شيوعا والتي تأتي في المقام الأول نظرا لخطورتها على مستقبل لاعبيكرة القدم هي التي تصيب الركبة والكاحل وهناك إصابة لاتقل خطورة وتعرف بتمزقالعضلات وهذه الإصابات تشكل عادة (80%) من إصابات لاعبي كرة القدم وهنا سوف أتطرقإلى موضوع أنواع الإصابات التي غالبا ما يتعرض لها لاعب كرة القدم في التدريبات أوالمباريات وكيفية علاجها..........


أولا : الكاحل


الأكثر خطورة فهي تلكالتي تؤدي إلى تمزق العضلات حيث يشعر اللاعب حينها أن هناك جزاءا قد إنقطع فجأة ممايسبب له آلاما حادة ويستدعي ذلك إبتعاده عن الملاعب مدة (12) يوما تستعيد خلالهاالعضلة المصابة نشاطها حيث تتكون أوتار وأنسجة جديدة مكان الأوتار والأنسجةالمعطوبة تساهم في التئام العضلة بشكل كافي أما في حال عودة اللاعب إلى الملاعبوالإصابة لم تشفى بعد فإنه سيتعرض مجددا لاصابة أكبر لايمكن معالجتها هذه المرة إلابالجراحة ومن الإصابات الأخرى هناك التهاب العضلات الذي يسبب آلاما في القدم ويحدثذلك نتيجة الإرهاق الشديد أو نتيجة العودة بقوة إلى التمارين بعد فترة ت=3]إن هذاالجزء من القدم من أكثر المناطق تعرضا للإصابة بسبب المجهود الكبير الذي يصيب هذاالمرفق الحيوي وذلك نتيجة إستعماله في التسديد أو التمرير أو إيقاف الكرة فإصابة فيهذا الجزء الحيوي خاصة نتيجة الإرهاق الشديد بسبب كثرة الإستخدام يمكن أن تؤديبصاحبها إلى نتائج لاتحمد عقباها خصوصا إذا ماتكررت الإصابة في هذا الجزء الهام منالقدم .
أما نقاط الضعف في هذه المرحلة فتمكن في الأربطة التي تشد العظام إلىالمفاصل كما أن أخطر الأصابة يمكن أن تتعدى الجزء الخارجي لكي يصل إلى الأربطةالداخلية لكن تبقى الأربطة الخارجية أكثر تعرضا للإصابة نتيجة إصابتها بضربة أوتعرضها لالتواء أما أعراض إصابة الكاحل فهي تبدأ بالإلتواء الذي يسبب الألم فيتقاطع الأربطة وتداخلها مع العظام وتعتبر هذه الإصابة بسيطة وتتم معالجتهابالعقاقير المضادة للإلتهابات أو بمراهم تلائم وضع الأصابة وهناك إصابة أخرى تعرفبالرضة وهي عبارة عن تمزق جزئي في الأربطة وتتم معالجتها بوضع الجزء المصاب بالجبسلمدة شهركامل وبعدها يخضع المصاب إلى شهر من التأهيل التدريبي قبل العودة إلىالملاعب وتصبح الإصابة أكثر خطورة إذا وصلت إلى درجة الإلتواء الشديد والتمزق الحادوتلزمها عناية خاصة كما يلزمها جراح إختصاصي لتفادي الوقوع في أي خطأ يمكن أن تؤديمرة أخرى إلى الإصابة ذاتها خصوصا إن فترة الإبتعاد عن الملاعب في هذه الحالة قدتدوم حوالي الشهرين


ثانيا : الركبة؟


الركبة تعتبر الجزء الهام من الساق وهو من أكثرالمناطق تعرضا للإصابات حتى إن إصابة هذا الجزء تفوق تلك التي يتعرض إليها الكاحلخطورة نظرا للتداخلات الكثيرة مما يؤهلها لأن تكون دائما عرضه لإصابات عديدة وخطيرةوتشير الإحصائيات إلى (90%) من إصابات لاعبي كرة القدم تتركز في منطقة الركبة وإنأنواع إصابات الركبة نجد في البداية إصابات الأربطة وهي / أمامية وخلفية وجانبية ( داخلية وخارجية ) أما الإصابات الشائعة فهي تلك التي تصيب عادة الأربطة المتشابكةالأمامية والأربطة الجانبية الداخلية وفي الحلة الأخيرة قد تصاب الركبة بالتواءيؤدي في النهاية إلى الكسر في حين تصاب الأربطة المتشابكة بتمزق تام حيث يصبح منالمستحيل معالجتها دون اللجوء للجراحة وهذا ما يعتمده الأطباء حيث يبفى اللاعبالمصاب بعيدا عن الملاعب فترة تتراوح مابين ( 35ـ 40 ) يوما ثم يخضع اللاعب بعدهالفترة نقاهة تساوي الفترة الأولى
ومن الإصابات الأخرى التي تصاب بها الركبةإصابة الغضروف وهو جزء مهم يقع داخل المفصل مهمته تتخلص في تخفيف الصدمات عن الساقوتغذية العظام وتنظيم حركة المفاصل أما أسباب إصابة الغضروف فتحدث عادة عند التواءالركبة بشكل مفاجئ مما يسبب شرخا في الغضروف الداخلي والخارجي وذلك حسب قوة الإصابةففي حال الإصلبة الجزئية يمكن أن يعود اللاعب إلى الملعب بعد إسبوعين من فترةالعلاج أما في حالة الإصابة القوية فلا شيء يغني عن إجراء عملية جراحية عاجلة تطولبعدها فترة العلاج أكثر من شهرين بما فيها فترة العلاج الفيزيائي للعضلات التي قدتضمر بسبب تثبيت القدم وأن تم العلاج بالتنظير فإن فترة عودة اللاعب للملعب تكونأقصر من ذلك ومن الإصابات الأخرى التي تتعرض لها الركبة هي إلتهاب غشاء عظم الركبةوهذه إصابة شائعة في عالم كرة القدم تحدث نتيجة تعرض الركبة لكدمات عديدة مما يعرضالمصاب بها لآلآم مبرحة لا تخفف إلا بعد اللجوء إلى العمل الجراحي ومع أن الطبالجراحي تقدم كثيرا في ميدان معالجة الإصابات الخطيرة فإن نسبة النجاح التام فيالعمليات تتراوح حسب نوع الإصابة فإذا كانت الإصابة تحدث للمرة الأولى وعولجت علىالفور فإن نسبة الشفاء المتوقعة تكون حوالي (90%) أما أذا تكررت الإصابة في نفسالموضع فإن نسبة الشفاء لن تزيد على (50%) ويفقد اللاعب الأمل في الشفاء التام


ثالثا : العضلات


تعتبر إصابة العضلات من الإصاباتالخاصة في كرة القدم لأنها تعمل في تحريك الساق لذلك تنحصر الإصابة في الجزء الخلفيمنها وأسباب الإصابة تعود عادة إلى الإرهاق الشديد قرب نهاية المباريات أو نتيجةالمباريات التي تقام في فصل الشتاء حيث يساهم البرد الشديد في تقلص العضلات وجعلهامعرضة للإصابة السريعة ومن الأسباب الأخرى التي تساهم في إصابة العضلات قلة الإحماءقبل المباراة أو التمرين أو التمارين القاسية التي تسبب تشنجات أو تمزقات كثيرةلايمكن التخلص منها إلا بعد الخلود للراحة لمدة إسبوع على الأقل أما الإصابات وقفطويلة .
وأخيرا لعل من أبرز أسباب الإصابات التي تحدث في الملاعب ماعدا الإرهاقوالمجهود الذي يبذله اللاعبون هي الخشونة التي يتصرف بها اللاعبون تجاه بعضهم البعضأحيانا وسبب ذلك هو الشعار الذي يرفعه الإتحاد الدولي فالمطلوب تقديم كرة نظيفةشريفة بعيدة عن الأجواء الحساسة والمشتعلة التي طالما أدت إلى عكس النتيجة المرجوةمن ذلك ........... من باب خبرتي المتواضعة .......


1ـ على جميع مدربي كرة القدم التنظيم في الوحدة التدريبية اليوميةلكي لا يتعرض اللاعب إلى الإصابة
2ـ على جميع مدربي كرة القدم على الاهتمامباللاعب المصاب وتقديمه إلى الطبيب المختص حسب إمكانية الفريق الذي تدربه .
3ـإلى جميع لاعبي كرة القدم الاهتمام بالإحماء قبل بداية أي جهد لأنه يوقي منالإصابات وعلى المدربين الشرح المتواصل للاعبين عن أهمية الإحماء
4ـ على جميعلاعبي كرة القدم الانتظام في التدريب للتطور في المستوى والوصول إلى أعلى المستويات
5ـ إن التغذية الصحيحة والنوم المبكر يساعدان اللاعب في تقديم أفضل المستوياتوالوقاية من الإصابات


تتركز اصابات لاعب كرة القدم في الجزء الاسفل من الجسم


اكثر الاصابات شيوعا في كرة القدم


1_ التواء المفصل :



يحدث عموما:
عندما ينزل اللاعب على ارض بعد القفز وفي حالات المراوغة


ويؤدي ذلك الى :
تمزق رباط الكامل الشظوي


الاعراض :
ألم , ورم , عدم توازن القدم


فترة العلاج :
2_ 8 أسابيع
يصلح اللاعب للمشاركة اذا ما عولج بطريقة سليمة وبسرعة




2_ قطع قي الانسجة العضلية :



تحدث :
عند اصطدام فخذ اللاعب بقوة من قبل ركبة الاعب الاخر


يؤدي ذلك الى :
تواجه العضلات الضغط على العظم السفلى وتسبب نزفا داخليا في العضلات
وهذافي الجهه الخلفية للفخذ
وتضرر العضلات يمكن أن يكون أقل شدة فيسبب ورما أو أكثر فيسبب قطع الاربطة الاضافية ونزيفا شديدا


الاعراض :
ألم , ورم , يدخل الدم في نسيج العضلات


فترة العلاج :
من أيام الى اسابيع عدة
يمكن للاعب المشاركة في المباريات اذا عولج بطريقة سليمة وبسرعة




3_اصابات الركبة:




تحدث :
عند احتكاك اللاعب بالاعب آخر
ويدخل مفصل الركبة الى الداخل


يؤدي ذلك الى :
تمزق الرباط الاضافي الوسطي
وفي الحالات الشديدة يتمزق الرباط الصليبي
تعتمد نسبة الضرر على قوة الاصطدام


الاعراض :
ألم , ورم , عدم توازن في المشي


فترة العلاج :
من 7 _ 14 أسبوعا اذا تمزق الرباط الصليبي , وتصل فترة العلاج
الى اشهراذا تمزق الرباطالداخلي
لا يصلح اللاعب لخضوعالمباريات طيلة فترة العلاج


الساعة الآن 11:40 PM بتوقيت مكة

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

JordanSat4U , Copyright ©2009-2012